الاثنين، 10 يونيو 2013

مواقيت الأذان لمسجد المنار


ما أجمل التسامح


   القصة قد لا تكون صحيحة لكن ما أجمل التسامح
 كان هناك صديقان ‏يمشيان في الصحراء ، خلال الرحلة تجادل الصديقان فضرب ‏أحدهما الآخر على وجهه ، ‏الرجل الذي ضرب ‏على وجهه تألم و لكن دون أن ينطق بكلمة قام و كتب على ‏الرمال: اليوم أعز أصدقائي ضربني على وجهي استمر الصديقان في ‏مشيهما إلى أن وجدوا واحة فقرروا أن يستحموا، الرجل الذي ضرب ‏على وجهه علقت قدمه في الرمال المتحركة و بدأ في الغرق، و ‏لكن صديقة أمسكه وأنقذه من الغرق ، و بعد أن نجا الصديق من الموت قام و كتب ‏على قطعة من الصخر : اليوم أعز ‏أصدقائي أنقذ حياتي الصديق الذي ضرب صديقه و أنقذه من الموت سأله : لماذا في المرة الأولى ‏عندما ضربتك كتبت على الرمال و الآن عندما أنقذتك كتبت على ‏الصخرة ؟
فأجاب صديقه : ‏عندما يؤذينا أحد علينا أن نكتب ما فعله على الرمال حيث رياح ‏التسامح يمكن لها أن تمحيها .
 و لكن عندما يصنع أحد معنا معروفاً ‏فعلينا أن نكتب ما فعل معنا على الصخر حيث لا يوجد أي نوع ‏من الرياح يمكن أن يمحيها
تعلموا أن تكتبوا آلامكم على الرمال ‏و أن تنحتوا المعروف على ‏الصخر

صدى الحياة


كان هناك أب حكيم أراد أن يعلم ولده من الصحراء القاحلة حكم يبرمج بها عقله ...ويعينه على حياته المستقبلية والقصة كما يلي ...
خرج الطفل مع والده الحكيم للنزهة إلى البر ....وفى أثناء سيره مع والده أصدمت قدماه في حجر وسقط متألما ...وقال

القصة لا تحكم على الشخص قبل معرفت ظروفه


حين وقفت المعلمة أمام الصف الخامس في أول يوم تستأنف فيه الدراسة، وألقت على مسامع التلاميذ جملة لطيفة تجاملهم بها، نظرت لتلاميذها وقالت لهم: إنني أحبكم جميعاً، هكذا كما يفعل جميع المعلمين والمعلمات، ولكنها