hassi ben abdallah
الاثنين، 10 يونيو 2013
ما أجمل التسامح
القصة قد لا تكون صحيحة
لكن ما أجمل التسامح
كان هناك صديقان يمشيان في الصحراء ، خلال
الرحلة تجادل الصديقان فضرب أحدهما الآخر على وجهه ، الرجل الذي ضرب على وجهه
تألم و لكن دون أن ينطق بكلمة قام و كتب على الرمال: اليوم أعز أصدقائي ضربني على
وجهي استمر الصديقان في مشيهما إلى أن وجدوا واحة فقرروا أن يستحموا، الرجل الذي
ضرب على وجهه علقت قدمه في الرمال المتحركة و بدأ في الغرق، و لكن صديقة أمسكه
وأنقذه من الغرق ، و بعد أن نجا الصديق من الموت قام و كتب على قطعة من الصخر :
اليوم أعز أصدقائي أنقذ حياتي الصديق الذي ضرب صديقه و أنقذه من الموت سأله :
لماذا في المرة الأولى عندما ضربتك كتبت على الرمال و الآن عندما أنقذتك كتبت على
الصخرة ؟
فأجاب
صديقه : عندما يؤذينا أحد علينا أن نكتب ما فعله على الرمال حيث رياح
التسامح يمكن لها أن تمحيها .
و لكن عندما يصنع أحد معنا
معروفاً فعلينا أن نكتب ما فعل معنا على الصخر حيث لا يوجد أي نوع من الرياح
يمكن أن يمحيها
تعلموا أن
تكتبوا آلامكم على الرمال و أن تنحتوا المعروف على الصخر
صدى الحياة
كان هناك
أب حكيم أراد أن يعلم ولده من الصحراء
القاحلة حكم يبرمج بها عقله ...ويعينه على حياته المستقبلية والقصة كما يلي ...
خرج الطفل مع والده الحكيم للنزهة إلى البر ....وفى أثناء سيره مع والده أصدمت قدماه في حجر وسقط متألما ...وقال
خرج الطفل مع والده الحكيم للنزهة إلى البر ....وفى أثناء سيره مع والده أصدمت قدماه في حجر وسقط متألما ...وقال
القصة لا تحكم على الشخص قبل معرفت ظروفه
حين وقفت المعلمة أمام الصف
الخامس في أول يوم تستأنف فيه الدراسة، وألقت على مسامع التلاميذ جملة لطيفة
تجاملهم بها، نظرت لتلاميذها وقالت لهم: إنني أحبكم جميعاً، هكذا كما يفعل جميع
المعلمين والمعلمات، ولكنها
السبت، 8 يونيو 2013
قصة الأعمى
-->
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذه قصة جائتنى على الإميل خاصتى و لما رأيت فيها من عبرة وموعظة أحببت أن أطرحها عليكم هنا كى تبدو رأيكم
القصة جميلة جدا و مؤثرة أقراها بتمعن أقرأوها وتمعنوا فيها... أثابكم الله وقد ذكرها الشيخ خالد الراشد كثيرا...
ويُقال انها قصته الشخصية:
لم أكن جاوزت الثلاثين حين أنجبت زوجتي أوّل أبنائي.. ما زلت أذكر تلك الليلة بقيت إلى آخر الليل مع الشّلة
|
|
هذه قصة جائتنى على الإميل خاصتى و لما رأيت فيها من عبرة وموعظة أحببت أن أطرحها عليكم هنا كى تبدو رأيكم
القصة جميلة جدا و مؤثرة أقراها بتمعن أقرأوها وتمعنوا فيها... أثابكم الله وقد ذكرها الشيخ خالد الراشد كثيرا...
ويُقال انها قصته الشخصية:
لم أكن جاوزت الثلاثين حين أنجبت زوجتي أوّل أبنائي.. ما زلت أذكر تلك الليلة بقيت إلى آخر الليل مع الشّلة
طفله تقدم موعظه لمعلمتها
عـادت الفتاة الصغيرة من المدرسة ، وبعد وصولها إلى البيت لاحظت الأم
أن ابنتها قد انتابها الحزن، فاستوضحت من الفتاة عن سبب ذلك الحزن.
فقالت الفتاة : أماه ، إن مدرّستي هددتني بالطرد من المدرسة بسبب هذه الملابس الطويلة التي ألبسها.
الأم : ولكنها الملابس التي يريدها الله يا ابنتي.
الفتاة : نعم يا أماه .. ولكن المدرّسة لا تريد .
فقالت الفتاة : أماه ، إن مدرّستي هددتني بالطرد من المدرسة بسبب هذه الملابس الطويلة التي ألبسها.
الأم : ولكنها الملابس التي يريدها الله يا ابنتي.
الفتاة : نعم يا أماه .. ولكن المدرّسة لا تريد .
أم وأبنائها
لم تكمل
عامها الثالث.. تتلعثم بالحروف.. تقف خلف أمها تشد فستانها.. أمي أمي لم نبن اليوم قصراً في الجنة!!.، اعتقدت أني سمعت خطأً..
إلا أن الفتاة
كررتها، ثم وقف أخوتها إلى جانبها وأخذوا يرددون ما قالته أختهم الصغيرة.. ؟؟؟
رأت الفضول في عيني فابتسمت وقالت لي أتحبين أن تري كيف أبني وأبنائي قصراً في الجنة.. فوقفت أرقب ما سيفعلونه
رأت الفضول في عيني فابتسمت وقالت لي أتحبين أن تري كيف أبني وأبنائي قصراً في الجنة.. فوقفت أرقب ما سيفعلونه
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)
